الشيخ المحمودي

593

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

برّا فللرّاعي وللرّعيّة ، وإن كان فاجرا عبد فيه المؤمن ربّه ، وعمل فيه الفاجر إلى أجله . وإنّكم ستعرضون على سبّي وعلى البراءة منّي فمن سبّني فهو في حلّ من سبّي ، ولا تبرؤوا من ديني فإنّي على الإسلام « 13 » . الحديث : ( 19101 ) في كتاب الفتن من المصنّف : ج 15 ، ص 56 ط 1 . وقال في هامشه : أورده الهندي من طريق ابن أبي شيبة في كنز العمّال : ج 3 ص 167 . أقول : ورواه أيضا إبراهيم بن محمّد الثقفي رحمه اللّه في أواخر كتاب الغارات كما في الحديث : ( 267 ) من تلخيص كتاب الغارات : ج 2 ص 636 ط 1 . في ط بيروت ص 438 . وعن الشعبي [ انّه ] كان يقول : سمعت رشيدي الهجريّ والحارث الأعور ، وصعصعة بن صوحان ، وسالم بن دينار الأزدي كلّهم يذكرون أنّهم سمعوا عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام على منبر الكوفة يقول في خطبته : يا معشر أهل الكوفة واللّه لتصبرنّ على قتال عدوّكم أو ليسلّطنّ [ اللّه عليكم ] أقواما أنتم أولى بالحقّ منهم فيعذّبكم اللّه بهم ثمّ يعذّبهم بما شاء من عنده . أمن قتلة بالسّيف تفرّون إلى الموت على الفراش ؟ فإنّي أشهد أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : [ « واللّه لموتة على الفراش أشدّ من ضربة ألف سيف ، أخبرني [ بذلك ] جبرئيل » فهذا جبرئيل يخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، بما تسمعون ] .

--> ( 13 ) كذا في أصلي ، وفي تلخيص الغارات : ولا تتبرأوا مني فإن ديني الإسلام .